احسان الامين

432

التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية

المقدّمة ، وهي : 1 - باب في ردّ متشابه القرآن إلى تأويله . 2 - باب في فضل القرآن . 3 - باب في أنّ حديث أهل البيت ( ع ) صعب مستصعب . 4 - باب في وجوب التسليم لأهل البيت في ما جاء عنهم ( ع ) . 5 - باب في جمع القرآن بيد علي ( ع ) . وأخيرا ذكر أسماء بعض من أخذ منهم وأشار إليهم مختصرا في الكتاب مع إجازاته ، وطرق روايته كتب المشايخ الثلاث : الكليني والصدوق والطوسي ( قدهم ) . منهج التفسير : يعتبر « البرهان » من التفاسير الروائيّة المحضة ، فهو على غرار تفسير العيّاشي وتفسير فرات ، قد جمع فيه الروايات المتعلّقة بكل آية من دون أيّة إضافة أو تعليق ، وإذا كان للمفسّر من رأي ، فهو في انتخاب الروايات واختياره واستحسانه لها دون غيرها ، على أنّه قد يذكر روايات متعدّدة ومختلفة في الآية الواحدة ممّا يدلّ على أنّه يرتضي ورود معان متعدّدة للآية من قبيل الظاهر والباطن ، أو أنّه يترك الروايات كما هي لعدم وجود مرجّح لبعضها على البعض الآخر . وهو أسلوب يختلف عن تفسيري « التبيان » و « مجمع البيان » المتقدّمين على « البرهان » بستّة قرون واللّذين تخطّيا مرحلة « جمع الأحاديث » كما هي في الأصول الحديثية ، إلى مرحلة تمحيص الأحاديث ودراستها وترجيح الأقوال وفقا لثوابت ومعايير عقليّة وشرعيّة ، على أساس من السّياق القرآني وتفسير القرآن بالقرآن وعرض الروايات على القرآن ومناقشة مداليل الروايات وغير ذلك من طرق البحث الاستدلالي الصحيحة .